ஹ منتديات شعلة الإسلام ஹ
[b]¦¦§¦¦ô¤ السلام عليكم و رحمة الله و بركاته ¤ô¦¦§¦¦

مرحبا بكل من دخل و زار منتدانا الجديد , الى من يحب التسجيل و الانضمام الى منتديات شعلة الاسلام
الرجاء الضغط على التسجيل ,

و للدخول الى المنتدى بعضويتك الرجاء الضغط على دخول.

@$مع تحيات فريق ادارة منتديات شعلة الاسلام$@



 
بوابة الصفحةالرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته يا غير مسجل بسم الله الرحمن الرحيم -- إِلاَّ تَنصُرُوهُ فَقَدْ نَصَرَهُ اللَّه -- صدق الله العظيم -- فواجب كل مسلم يؤمن بالله رباً وبمحمد صلى الله عليه وسلم نبياً  نصرة رسول الله صلى الله عليه وسلم كما قال تعالى (لِتُؤْمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَتُعَزِّرُوهُ وَتُوَقِّرُوهُ ) وتعزيره يكون بنصره وتأييده ، وتوقيره يكون بإجلاله وإكرامه صلى الله عليه وسلم

ايميل الادارة : seraj050@hotmail.com
Share |
احصائيات
هذا المنتدى يتوفر على 176 عُضو.
آخر عُضو مُسجل هو karamfared فمرحباً به.

أعضاؤنا قدموا 435 مساهمة في هذا المنتدى في 381 موضوع
المواضيع الأخيرة
» ثغرات جديده لااختراق الايميل ( برنامج اختراق الايميل الجديد والثغرات الجديده 2010 )
الجمعة يوليو 27, 2012 7:41 pm من طرف احمد الحنين

» برنامج Msn Hacker V 2.1 تحط الايميل يطلع الباسورد
الجمعة يوليو 13, 2012 7:33 am من طرف عمرالطيب

» مجموعه جديده من الصور الطريفه والغريبه‎
الأربعاء أكتوبر 12, 2011 10:42 am من طرف مصباح

» مقطع قصير قد يغير حياتك للأبد!!!!!!!!!!!!!
السبت أكتوبر 08, 2011 6:43 am من طرف سراج

» كلمات ............. أمنيات .............وباب لا يغلق‎
الإثنين سبتمبر 26, 2011 9:53 am من طرف سراج

» نداء هام لكل مسلم
الإثنين سبتمبر 05, 2011 2:35 am من طرف noha mawazini

» فضل العلم في ديننا العظيم
السبت سبتمبر 03, 2011 6:13 am من طرف سراج

» النباتات الطبيعية
الثلاثاء أغسطس 16, 2011 2:14 am من طرف nour1985

» القارئ أحمد جليل تلاوة عطرة مع الدعاء عام 1432
الجمعة أغسطس 12, 2011 2:22 pm من طرف أبوعمرالمكي

برامج المجانية المهمة لجهازك





 

 
 

شاطر | 
 

 قصة أصحاب السبت.الأخدود و الفيل ...

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
سراج
مـــديـــــر العـــا م
مـــديـــــر العـــا م
avatar

الجنس : ذكر
العمر : 30
تاريخ الميلاد 1410هـ : 10/10/1987
تاريخ التسجيل : 01/08/2009
نقاط : 10198

المزاج : عالي
عدد المساهمات : 365
الموقع : http://www.serajy.yoo7.com

مُساهمةموضوع: قصة أصحاب السبت.الأخدود و الفيل ...   السبت يناير 15, 2011 11:54 am

قصة أصحاب السبت.الأخدود و الفيل ...

قصة أصحاب السبت:

موقع القصة في القرآن الكريم: ورد ذكر القصة في سورة البقرة. كما ورد ذكرها بتفصيل أكثر في سورة الأعرف الآيات 163-166.

القصة:

أبطال
هذه الحادثة، جماعة من اليهود، كانوا يسكنون في قرية ساحلية. اختلف
المفسّرون في اسمها، ودار حولها جدل كثير. أما القرآن الكريم، فلا يذكر
الاسم ويكتفي بعرض القصة لأخذ العبرة منها.

وكان اليهود لا يعملون
يوم السبت، وإنما يتفرغون فيه لعبادة الله. فقد فرض الله عليهم عدم
الانشغال بأمور الدنيا يوم السبت بعد أن طلبوا منه سبحانه أن يخصص لهم يوما
للراحة والعبادة، لا عمل فيه سوى التقرب لله بأنواع العبادة المختلفة.

وجرت
سنّة الله في خلقه. وحان موعد الاختبار والابتلاء. اختبار لمدى صبرهم
واتباعهم لشرع الله. وابتلاء يخرجون بعده أقوى عزما، وأشد إرادة. تتربى
نفوسهم فيه على ترك الجشع والطمع، والصمود أمام المغريات.

لقد
ابتلاهم الله عز وجل، بأن جعل الحيتان تأتي يوم السبت للساحل، وتتراءى لأهل
القرية، بحيث يسهل صيدها. ثم تبتعد بقية أيام الأسبوع. فانهارت عزائم فرقة
من القوم، واحتالوا الحيل –على شيمة اليهود- وبدوا بالصيد يوم السبت. لم
يصطادوا السمك مباشرة، وإنما أقاموا الحواجز والحفر، فإذا قدمت الحيتان
حاوطوها يوم السبت، ثم اصطادوها يوم الأحد. كان هذا الاحتيال بمثابة صيد،
وهو محرّم عليهم.

فانقسم أهل القرية لثلاث فرق. فرقة عاصية، تصطاد
بالحيلة. وفرقة لا تعصي الله، وتقف موقفا إيجابيا مما يحدث، فتأمر بالمعروف
وتنهى عن المكر، وتحذّر المخالفين من غضب الله. وفرقة ثالثة، سلبية، لا
تعصي الله لكنها لا تنهى عن المكر.

وكانت الفرقة الثالثة، تتجادل
مع الفرقة الناهية عن المنكر وتقول لهم: ما فائدة نصحكم لهؤلاء العصاة؟
إنهم لن يتوفقوا عن احتيالهم، وسيصبهم من الله عذاب أليم بسبب أفعالهم. فلا
جدة من تحذيرهم بعدما كتب الله عليهم الهلاك لانتهاكهم حرماته.

وبصرامة
المؤمن الذي يعرف واجباته، كان الناهون عن المكر يجيبون: إننا نقوم
بواجبنا في الأمر بالمعروف وإنكار المنكر، لنرضي الله سبحانه، ولا تكون
علينا حجة يوم القيامة. وربما تفيد هذه الكلمات، فيعودون إلى رشدهم،
ويتركون عصيانهم.

بعدما استكبر العصاة المحتالوا، ولم تجد كلمات
المؤمنين نفعا معهم، جاء أمر الله، وحل بالعصاة العذاب. لقد عذّب الله
العصاة وأنجى الآمرين بالمعروف والناهين عن المنكر. أما الفرقة الثالثة،
التي لم تعص الله لكنها لم تنه عن المكر، فقد سكت النصّ القرآني عنها. يقول
سيّد قطب رحمه الله: "ربما تهوينا لشأنها -وإن كانت لم تؤخذ بالعذاب- إذ
أنها قعدت عن الإنكار الإيجابي, ووقفت عند حدود الإنكار السلبي. فاستحقت
الإهمال وإن لم تستحق العذاب" (في ظلال القرآن).

لقد كان العذاب شديدا. لقد مسخهم الله، وحوّلهم لقردة عقابا لهم لإمعانهم في المعصية.

وتحكي
بعض الروايات أن الناهون أصبحوا ذات يوم في مجالسهم ولم يخرج من المعتدين
أحد. فتعجبوا وذهبوا لينظرون ما الأمر. فوجودا المعتدين وقد أصبحوا قردة.
فعرفت القردة أنسابها من الإنس, ولم تعرف الإنس أنسابهم من القردة; فجعلت
القردة تأتي نسيبها من الإنس فتشم ثيابه وتبكي; فيقول: ألم ننهكم! فتقول
برأسها نعم.

الروايات في هذا الشأن كثيرة، ولم تصح الكثير من
الأحاديث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في شأنها. لذا نتوقف هنا دون
الخوض في مصير القردة، وكيف عاشوا حياتهم بعد خسفهم

*********

قصة أصحاب .الأخدود

موقع القصة في القرآن الكريم: ورد ذكر القصة في سورة البروج الآيات 4-9، وتفصيلها في صحيح الإمام مسلم.

القصة:

إنها قصة فتاً آمن، فصبر وثبت، فآمنت معه قريته.

لقد
كان غلاما نبيها، ولم يكن قد آمن بعد. وكان يعيش في قرية ملكها كافر يدّعي
الألوهية. وكان للملك ساحر يستعين به. وعندما تقدّم العمر بالساحر، طلب من
الملك أن يبعث له غلاما يعلّمه السحر ليحلّ محله بعد موته. فاختير هذا
الغلام وأُرسل للساحر.

فكان الغلام يذهب للساحر ليتعلم منه، وفي
طريقه كان يمرّ على راهب. فجلس معه مرة وأعجبه كلامه. فصار يجلس مع الراهب
في كل مرة يتوجه فيها إلى الساحر. وكان الساحر يضربه إن لم يحضر. فشكى ذلك
للراهب. فقال له الراهب: إذا خشيت الساحر فقل حبسني أهلي، وإذا خشيت أهلك
فقل حبسني الساحر.

وكان في طريقه في أحد الأيام، فإذا بحيوان عظيم
يسدّ طريق الناس. فقال الغلام في نفسه، اليوم أعلم أيهم أفضل، الساحر أم
الراهب. ثم أخذ حجرا وقال: اللهم إن كان أمر الراهب أحب إليك من أمر الساحر
فاقتل هذه الدابة حتى يمضي الناس. ثم رمى الحيوان فقلته، ومضى الناس في
طريقهم. فتوجه الغلام للراهب وأخبره بما حدث. فقال له الراهب: يا بنى، أنت
اليوم أفضل مني، وإنك ستبتلى، فإذا ابتليت فلا تدلّ عليّ.

وكان
الغلام بتوفيق من الله يبرئ الأكمه والأبرص ويعالج الناس من جميع الأمراض.
فسمع به أحد جلساء الملك، وكان قد فَقَدَ بصره. فجمع هدايا كثرة وتوجه بها
للغلام وقال له: أعطيك جميع هذه الهداية إن شفيتني. فأجاب الغلام: أنا لا
أشفي أحدا، إنما يشفي الله تعالى، فإن آمنت بالله دعوت الله فشفاك. فآمن
جليس الملك، فشفاه الله تعالى.

فذهب جليس الملجس، وقعد بجوار الملك
كما كان يقعد قبل أن يفقد بصره. فقال له الملك: من ردّ عليك بصرك؟ فأجاب
الجليس بثقة المؤمن: ربّي. فغضب الملك وقال: ولك ربّ غيري؟ فأجاب المؤمن
دون تردد: ربّي وربّك الله. فثار الملك، وأمر بتعذيبه. فلم يزالوا يعذّبونه
حتى دلّ على الغلام.

أمر الملك بإحضار الغلام، ثم قال له مخاطبا:
يا بني، لقد بلغت من السحر مبلغا عظيما، حتى أصبحت تبرئ الأكمه والأبرص
وتفعل وتفعل. فقال الغلام: إني لا أشفي أحدا، إنما يشفي الله تعالى. فأمر
الملك بتعذيبه. فعذّبوه حتى دلّ على الراهب.

فأُحضر الراهب وقيل
له: ارجع عن دينك. فأبى الراهب ذلك. وجيئ بمشار، ووضع على مفرق رأسه، ثم
نُشِرَ فوقع نصفين. ثم أحضر جليس الملك، وقيل له: ارجع عن دينك. فأبى.
فَفُعِلَ به كما فُعِلَ بالراهب. ثم جيئ بالغلام وقيل له: ارجع عن دينك.
فأبى الغلام. فأمر الملك بأخذ الغلام لقمة جبل، وتخييره هناك، فإما أن يترك
دينه أو أن يطرحوه من قمة الجبل.

فأخذ الجنود الغلام، وصعدوا به
الجبل، فدعى الفتى ربه: اللهم اكفنيهم بما شئت. فاهتزّ الجبل وسقط الجنود.
ورجع الغلام يمشي إلى الملك. فقال الملك: أين من كان معك؟ فأجاب: كفانيهم
الله تعالى. فأمر الملك جنوده بحمل الغلام في سفينة، والذهاب به لوسط
البحر، ثم تخييره هناك بالرجوع عن دينه أو إلقاءه.

فذهبوا به، فدعى
الغلام الله: اللهم اكفنيهم بما شئت. فانقلبت بهم السفينة وغرق من كان
عليها إلا الغلام. ثم رجع إلى الملك. فسأله الملك باستغراب: أين من كان
معك؟ فأجاب الغلام المتوكل على الله: كفانيهم الله تعالى. ثم قال للملك:
إنك لن تستطيع قتلي حتى تفعل ما آمرك به. فقال الملك: ما هو؟ فقال الفتى
المؤمن: أن تجمع الناس في مكان واحد، وتصلبي على جذع، ثم تأخذ سهما من
كنانتي، وتضع السهم في القوس، وتقول "بسم الله ربّ الغلام" ثم ارمني، فإن
فعلت ذلك قتلتني.

استبشر الملك بهذا الأمر. فأمر على الفور بجمع
الناس، وصلب الفتى أمامهم. ثم أخذ سهما من كنانته، ووضع السهم في القوس،
وقال: باسم الله ربّ الغلام، ثم رماه فأصابه فقتله.

فصرخ الناس: آمنا بربّ الغلام. فهرع أصحاب الملك إليه وقالوا: أرأيت ما كنت تخشاه! لقد وقع، لقد آمن الناس.

فأمر
الملك بحفر شقّ في الأرض، وإشعال النار فيها. ثم أمر جنوده، بتخيير الناس،
فإما الرجوع عن الإيمان، أو إلقائهم في النار. ففعل الجنود ذلك، حتى جاء
دور امرأة ومعها صبي لها، فخافت أن تُرمى في النار. فألهم الله الصبي أن
يقول لها: يا أمّاه اصبري فإنك على الحق.

************************

أصحاب الفيل

موقع القصة في القرآن الكريم: ورد ذكر القصة في سورة الفيل الآيات 1-5.

القصة:

كانت
اليمن تابعة للنجاشي ملك الحبشة. وقام والي اليمن (أبرهة) ببناء كنيسة
عظيمة، وأراد أن يغيّر وجهة حجّ العرب. فيجعلهم يحجّون إلى هذه الكنيسة
بدلا من بيت الله الحرام. فكتب إلى النجاشي: إني قد بنيت لك أيها الملك
كنيسة لم يبن مثلها لملك كان قبلك, ولست بمنته حتى أصرف إليها حج العرب.
إلا أن العرب أبوا ذلك، وأخذتهم عزتهم بمعتقداتهم وأنسابهم. فهم أبناء
إبراهيم وإسماعيل، فكيف يتركون البيت الذي بناه آباءهم ويحجّوا لكنيسة
بناها نصراني! وقيل أن رجلا من العرب ذهب وأحدث في الكنيسة تحقيرا لها.
وأنا بنو كنانة قتلوا رسول أبرهة الذي جاء يطلب منهم الحج للكنيسة.

فعزم
أبرهة على هدم الكعبة. وجهّز جيشا جرارا، ووضع في مقدمته فيلا مشهورا
عندهم يقال أن اسمه محمود. فعزمت العرب على تقال أبرهة. وكان أول من خرج
للقاءه، رجل من أشراف من اليمن يقال له ذو نفر. دعى قومه فأجابوه، والتحموا
بجيش أبرهة. لكنه هُزِم وسيق أسيرا إلى أبرهة.

ثم خرج نفيل بن
حبيب الخثعمي، وحارب أبرهة. فهزمهم أبرهة وأُخِذَ نفيل أسيرا، وصار دليلا
لجيش أبرهة. حتى وصلوا للطائف، فخرج رجال من ثقيف، وقالوا لأبرهة أن الكعبة
موجودة في مكة –حتى لا يهدم بيت اللات الذي بنوه في الطائف- وأرسلوا مع
الجيش رجلا منهم ليدلّهم على الكعبة! وكان اسم الرجل أبو رغال. توفي في
الطريق ودفن فيها، وصار قبره مرجما عند العرب. فقال الشاعر:

وأرجم قبره في كل عام * * * كرجم الناس قبر أبي رغال

وفي
مكان يسمى المغمس بين الطائف ومكة، أرسل أبرهة كتيبة من جنده، ساقت له
أموال قريش وغيرها من القبائل. وكان من بين هذه الأموال مائتي بعير لعبد
المطلب بن هاشم، كبير قريش وسيّدها. فهمّت قريش وكنانة وهذيل وغيرهم على
قتال أبرهة. ثم عرفوا أنهم لا طاقة لهم به فتركوا ذلك .

وبعث أبرهة
رسولا إلى مكة يسأل عن سيد هذا البلد, ويبلغه أن الملك لم يأت لحربهم
وإنما جاء لهدم هذا البيت, فإن لم يتعرضوا له فلا حاجة له في دمائهم! فإذا
كان سيد البلد لا يريد الحرب جاء به إلى الملك. فلما أخب الرسول عبد المطلب
برسالة الملك، أجابه: والله ما نريد حربه وما لنا بذلك من طاقة. هذا بيت
الله الحرام. وبيت خليله إبراهيم عليه السلام.. فإن يمنعه منه فهو بيته
وحرمه, وإن يخل بينه وبينه فوالله ما عندنا دفع عنه.

ثم انطلق عبد
المطلب مع الرسول لمحادثة أبرهة. وكان عبد المطلب أوسم الناس وأجملهم
وأعظمهم. فلما رآه أبرهة أجله وأعظمه, وأكرمه عن أن يجلسه تحته, وكره أن
تراه الحبشة يجلس معه على سرير ملكه. فنزل أبرهة عن سريره, فجلس على بساطه
وأجلسه معه إلى جانبه. ثم قال لترجمانه: قل له: ما حاجتك? فقال: حاجتي أن
يرد علي الملك مائتي بعير أصابها لي. فلما قال ذلك, قال أبرهة لترجمانه: قل
له: قد كنت أعجبتني حين رأيتك, ثم قد زهدت فيك حين كلمتني! أتكلمني في
مئتي بعير أصبتها لك وتترك بيتا هو دينك ودين آبائك قد جئت لهدمه لا تكلمني
فيه? قال له عبد المطلب: إني أنا رب الإبل. وإن للبيت رب سيمنعه. فاستكبر
أبرهة وقال: ما كان ليمتنع مني. قال: أنت وذاك!.. فردّ أبرهة على عبد
المطلب إبله.

ثم عاد عبد المطلب إلى قريش وأخبرهم بما حدث، وأمرهم
بالخروج من مكة والبقاء في الجبال المحيطة بها. ثم توجه وهو ورجال من قريش
إلى للكعبة وأمسك حلقة بابها، وقاموا يدعون الله ويستنصرونه. ثم ذهب هو ومن
معه للجبل.

ثم أمر أبرهة جيشه والفيل في مقدمته بدخول مكة. إلا أن
الفيل برك ولم يتحرك. فضربوه ووخزوه، لكنه لم يقم من مكانه. فوجّهوه ناحية
اليمن، فقام يهرول. ثم وجّهوه ناحية الشام، فتوجّه. ثم وجّهوه جهة الشرق،
فتحرّك. فوجّهوه إلى مكة فَبَرَك.

ثم كان ما أراده الله من إهلاك
الجيش وقائده, فأرسل عليهم جماعات من الطير، مع كل طائر منها ثلاثة أحجار:
حجر في منقاره, وحجران في رجليه, أمثال الحمص والعدس, لا تصيب منهم أحدا
إلا هلك. فتركتهم كأوراق الشجر الجافة الممزقة. فهاج الجيش وماج، وبدوا
يسألون عن نفيل بن حبيب; ليدلهم على الطريق إلى اليمن. فقال نفيل بن حبيب
حين رأى ما أنزل الله بهم من نقمته:

أين المفر والإله الطالب * * * والأشرم المغلوب ليس الغالب

وقال أيضا:

حمدت الله إذ أبصرت طيرا * * * وخفت حجارة تلقى علينا

فكل القوم يسأل عن نفيـل * * * كأن علي للحبشان دينـا

وأصيب
أبرهة في جسده، وخرجوا به معهم يتساقط لحمه قطعا صغيرة تلو الأخرى، حتى
وصلوا إلى صنعاء, فما مات حتى انشق صدره عن قلبه كما تقول الروايات.

إن لهذه القصة دلالات كثيرة يصفا الأستاذ سيّد قطب رحمه الله في كتابه (في ظلال القرآن):

فأما دلالة هذا الحادث والعبر المستفادة من التذكير به فكثيرة . .

وأول
ما توحي به أن الله - سبحانه - لم يرد أن يكل حماية بيته إلى المشركين،
ولو أنهم كانوا يعتزون بهذا البيت, ويحمونه ويحتمون به. فلما أراد أن يصونه
ويحرسه ويعلن حمايته له وغيرته عليه ترك المشركين يهزمون أمام القوة
المعتدية. وتدخلت القدرة سافرة لتدفع عن بيت الله الحرام, حتى لا تتكون
للمشركين يد على بيته ولا سابقة في حمايته, بحميتهم الجاهلية.

كذلك
توحي دلالة هذا الحادث بأن الله لم يقدر لأهل الكتاب - أبرهة وجنوده - أن
يحطموا البيت الحرام أو يسيطروا على الأرض المقدسة. حتى والشرك يدنسه,
والمشركون هم سدنته. ليبقي هذا البيت عتيقا من سلطان المتسلطين, مصونا من
كيد الكائدين.

-------------------------------------------------------------------------------------------------{توقــــــيع}------------------------------------------------------------------------------- --------------



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://www.serajy.yoo7.com
 
قصة أصحاب السبت.الأخدود و الفيل ...
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
ஹ منتديات شعلة الإسلام ஹ  :: ঔღঔمـــنـــتــدى الأســــــرة والـــمــجـــتـــمـــع ঔღঔ :: ஹ«الــقــصص والـــروآيــآآآآت»ஹ-
انتقل الى: